shape

Directed by Abou-louay www.alfalsafa.com

البحث في الموقع
يتم تحيين الموقع أسبوعيا
و المسؤولية على ما يُنشر
شخصية

فضاء الفلسفة في البكالوريا

.

 

                            الأستاذ محمد المزوغي يُهدد بمقاضاة موقع الفلسفة !

                                            هادي حليم: قسم استقبال المشاركات

        وصلتنا رسالة من الأستاذ محمد المزوغي لم نكن لنوليها اهتماما خاصا لولا أنها تضمنت تهديدا مباشرا واتهاما غير مبرر لموقع الفلسفة والقائمين عليه، وقد أذن لي الأستاذ أبو لؤي مدير الموقع بالحديث في الأمر بعد أن كان يُعارض أي إجراء من شأنه أن يسيء إلى السيد محمد المزوغي، وإني أتكلم من موقع الخبير بأرشيف الموقع وما ورد إليه من رسائل وما صدر، لذلك فأنا أتحمل مسؤولية ما أقول لأن كل شيء موثق على نحو لا يقبل التشكيك. ولكن قبل استعراض بعض المواقف التي كانت جميعها تحمل حسن المعاملة والتلطف مع الأستاذ المزوغي وذلك بتوصية من الأستاذ أبي لؤي فإننا نعرض رسالة الأستاذ المزوغي الأخيرة لنعلق على ما جاء فيها من مجانبة للحقيقة :

رسالة السيد محمد المزوغي بتاريخ   20 ديسمبر 2009 الساعة 05:14

" إلى السادة العاملين بموقع الفلسفة
لقد تردّدتُ كثيرا قبل مراسلتكم، ولكن عندما وضعتم مؤخرا، في موقعكم (الفلسفة)، أمام مقالي بعنوان "الوهابية في الفلسفة" الإشارة الجديدة التي نصّها: "تم ايقاف المقال لما سبّبه من تشاحن بين القرّاء"، أردتُ إعلامكم بأن هذه الجملة لم تكن مذكورة من قبل. كنتُ قد طلبتُ منكم، بعد أن تفطّنتُ إلى أنني قد أرسلتكم المقال المذكور أعلاه عن طريق السّهو لأنني لم أنته منه بعد، إيقافه، وقد نزلتم عند رغبتي، مشكورين، وكتبتم أن المقال قد تمّ حجبه بطلب من الكاتب. لكن ما راعني إلاّ أنكم، بعد بضعة أشهر، غيّرتم العلة والنبرة وكتبتم شيئا غير موافق لما أشرتُ به صراحة وما كتبتموه سابقا أنتم أنفسكم. وأودّ إعلامكم بأنّ كل الرسائل التي تداولتُها مع الموقع منذ البداية، بما فيها المقالات، موثقة من حيث التاريخ والمحتوى وهي مُرتَّبة بملفّ عند العدالة بتونس. وجميع الوثائق مُودعة عند وكيل الجمهورية المكلف بالتحقيق في القضية التي رفعتها ضد الموقع وضدّ مَن تهجّم عليّ وقذفني في شخصي وعائلتي وزوجتي وأبنائي، لأنكم أنتم الذين نشرتم المقال التجريحي الثالب ضد شخصي ولستم كما تدّعون محايدين، والدليل على ذلك أنكم أنتم الذين حافظتم عليه، وتركتموه هكذا على الرغم من احتجاجي الشخصي أنا وزوجتي. وقد نبّهتمكم عديد المرات، برسائل موثقة، على الخروقات التي قام بها صاحب المقال (الجارح الراجحي)، وهو اسم مستعار، ضدّي وضدّ عائلتي، ولكنكم لم تفعلوا شيئا بهذا الصدد. إذن، لأجل كل هذه الاعتبارات، أنا، محمد المزوغي، أطلب مبدئيا من المسؤولين عن موقع "الفلسفة"، بكل احترام، وقبل أن تبتّ العدالة في القضيّة، أن تحجب (تفسخ، تمحو) كلّ مقالاتي التي أرسلتها للموقع أعلاه، وأن لا يُعاد، إطلاقا، ذكر لقبي الذي تهكّم عليه صاحب الاسم المستعار (الجارح الراجحي)، وإلاّ فإني سأرفع بكم قضيّة أخرى.
محمد المزوغي "

التعليق الأول: بشأن العبارة التي صاحبت عنوان المقالة الموقوفة

ليس صحيحا ما ورد من أن الموقع قام بتغيير العبارة بعد "بضعة أشهر" بل إن العبارة غُيرت في  الأسبوع الثاني من نشر المقالة لأسباب سنذكرها لاحقا وهذا موثق ولا يمكن فنيّا القدح فيه.

التعليق الثاني:مبررات استبدال العبارة السابقة بالعبارة اللاحقة

بعد نشر مقالة السيد محمد المزوغي بطلب منه وفق مراسلته موقع الفلسفة بتاريخ 24 فيفري     2009الساعة الواحدة و08 دقائق رغم ما فيها من اتهامات لأشخاص بأعيانهم ورغم ما فيها من مواقف متطرفة في حق الوجدان الثقافي لعموم الشعب، راعنا أن السيد المزوغي يُراسلنا ثانية محتجا على ما نشرناه متعجبا كيف تمكنا من الحصول على المقال وهو الذي لم يُطلع عليه أحدا...وبعد تراسل تبين له أنه لم يكن محقا في ما اتهمنا به (الموقع يملك جملة المراسلات ويحتفظ بحق نشرها أو الإدلاء بها إذا لزم الأمر). ومع ذلك بادر الموقع بالتعبير عن حسن النية واقترح على السيد المزوغي إمكان إيقاف المقال إذا كان قد سبب له إزعاجا (وهذا ما شهد به السيد المزوغي ولدينا ما يُثبت شهادته) وفعلا فقد عطّلنا الوصلة الخاصة بالمقال وعلّقنا " تم حجب المقال بطلب من صاحبه" وذلك لمزيد إرضاء السيد المزوغي، غير أن عديد المراسلات وردت إلينا محتجة بعد أن قُرئ المقال وتناقلته بعض المواقع تعترض على "عدم حيادنا" ومن بين المراسلات نعرض العينة التالية:

رسالة السيد محمد أمين رضوان بتاريخ 07/مارس/2009 الساعة 09:44  

السادة المشرفين على موقع الفلسفة دعوني بعد التحية أن أعبر عن تفاجئي مما صدر عنكم من مخالفة لأبسط معاني الموضوعية فنشركم لترهات المزوغي هو إسفاف لا يليق بموقع يدّعي الانتماء للفلسفة فقد تهجم هذا الدعي(.... كلمات حذفناها) على مقومات العقيدة وتعرض بالتحريض الرخيص الذي (.... كلمات حذفناها) ومن الواضح أنكم تتعمدون الإغضاء عنه وحينما بدأت الردود الجادة المدافعة عن الحقيقة أردتم إنقاذ صاحبكم فأوقفتم المقال بحجة أن صاحبه أراد ذلك

والحقيقة أنكم تريدون إخراجه منتصرا في جميع الحالات. ولعل المدعو المزوغي هو أحد مموليكم الذين تخشون ذاهب دراهمه وإلا كيف نفهم فتح موقعكم له يسب ويعتدي كيفما يشاء ويقرر التوقف متى يشاء؟.......(بقية الرسالة يؤكد فيها صاحبها توقفه عن التعامل مع الموقع وتراجعه عن بعض الشكر الذي كان أثنى به على الموقع سابقا....)

تلك عينة من رسائل كثيرة منها ما هو أشد غلظة بكثير (كل الرسائل موثقة بتواريخها ومصادر إرسالها) لذلك رأينا تعديل التعليق بوضع عبارة محايدة تصف المبرر الحقيقي لإيقافها وهو ما أحدثته من تشاحن بين القراء ومن الغريب أن يرى السيد المزوغي بعد عدة شهور أن هذه العبارة ليست عادلة والحال أنها تحتمل أن التشاحن سببه القراء الذين لم يستوعبوا المقالة! وبغض الطرف عن التأويلات الممكنة للعبارة ألم يقع التشاحن فعلا ؟ ألسنا الآن بصدد بعض مظاهره؟؟؟

التعليق الثالث :من كان على هذا النحو من الحساسية فلا ينبغي أن يستبيح خصومه

لدينا مراسلة من أحد الذين آذتهم كتابات السيد المزوغي على نحو مقزز فقد أحصى عدة كلمات بذيئة فضلا عن الاتهامات المجانية والمغالطات التي رأى أن السيد المزوغي يبنى عليها تدخلاته (هذا موثق لدينا) ...

ومن يقارن ما يصدر من السيد المزوغي حينما يُهاجم خصومه وما يصدر عنه حينما يُهاجمه خصومه يرى عجبا فكأنه يشترط عُلويته على كل مظاهر النقد وهو الذي لم يسلم منه أحد حتى عظماء الفلسفة من الشرق أو الغرب.... لستُ طرفا في خصومة السيد المزوغي مع أصحابه ولكنها ملاحظة أثارها موقفه من موقع الفلسفة فهو لا يعتبره محايدا لذلك باشر مقاضاته!!!!

فهل ينبغي لكي نكون محايدين أن نحجر على خصومه ولا ننشر إلا ما يُوافق هواه ؟؟؟؟؟ إننا ندين كل مظاهر التعرض الشخصي ولكن دون وصاية على ما يكتبه المشاركون، ولا شك أن من يُغلظ على الناس لابد سيُغلظون عليه وكما قال ابن أبي سلمى "ومن لا يتق الشتم يُشتم"

التعليق الرابع:قضيتك خاسرة يا سي المزوغي

ذكر السيد المزوغي أنه نشر قضية ضد السيد الراجحي وضد موقع الفلسفة لدى القضاء التونسي، أما عن السيد الراجحي فالأمر لا يعنينا لنتحدث فيه(ليس للسيد الراجحي أي صلة شخصية بالموقع مثل السيد المزوغي تماما)، وأما عن موقع الفلسفة فليعلم السيد المزوغي أن القضاء التونسي ليس بالسذاجة التي يظنها وسيكون من المضحك أن يُدلي باتهاماته وحججه لدى العدالة خاصة وأن ما يدّعيه ضد موقع الفلسفة لا أساس له من الصحة...بل إنه يهدد بقضية أخرى إذا لم ننفذ أوامره!!!

على رسلك يا أستاذ فقد أحسنا معاملتك إلى حد بعيد وإنا نخشى عليك من وهم معركة دنكيخوتية مفتعلة لن تجنى منها شيئا بل لعلك ستُتّهم في الأخير بالبلاغ الكاذب ضد موقع الفلسفة أو حتى إزعاج السلطات!!!! فلا تظنن أن العدالة ستأخذ بما في نفسك من أماني.

التعليق الخامس:سنقوم بحذف كل ماكتبت وذلك لنوفر مساحة أكبر للكتابات التي تنفع الناس مع اعتذارنا لكل قرائنا الذين طالبونا بهذا ولم نستجب لهم في حينها.