
Directed by Abou-louay www.alfalsafa.com



يا شيخ بلال... مالك كيف تحكم؟
أم "مكره أخاك لا بطل" ؟
د. عبد الله المنصوري
كنت أعجب من تلكؤ الشيخ بلال وتأخره في النزول إلى المرقص الكلامي في موقع الأصلين بعد أن فرغت جعبة الولدين ميلس الدادح وسارف النسح أدعوهما بما يطابق الضدية في اسميهما الضدية التي أشار إليها صديقي حليم. لكني لم أكن أتوقع أنه سيخلط بين فكر أبي يعرب وفكر أركون. وليس من شك في أن الخلط كعاهة عامة ليس من المستبعد لأنه من جوهر فكر المتكلمين. لكن مثل هذا الخلط الفج قل أن يقع فيه بعض النبهاء منهم حتى لو علقوا في حبائل الكلام. لذلك فالواحد منهم إذا بدر منه كان ذلك من العلامات القاطعة على سوء النية وليس على الجهل.
لكننا قد نكتشف بالتدريج أن الخبط الذي هو من الشوائب الجوهرية للطائفة الباطنية المتنكرة تحت مسمى الأشعرية والكلابية ليس له حد. ولعل أكبر علامات هذا التنكر القضايا التي يطرحها أحدهم الذي يمضي بالأشعري الصميم حول القرآن الكريم وحول علم الله! فهذا الرجل يمكن اعتباره العلامة الفاضحة لباطنية الطائفة كلها حتى وإن كان بعضهم غير دار بما هو منضو فيه من حرب على السنة باسم الانتساب إلى المحرف من الأشعرية المتأخرة كما بين ذلك بحث تقية الباطنية لأستاذنا أبي يعرب.
لن أطيل في التعليق على الشيخ بلال. فليس في كلامه ما يستحق التعليق. يكفيني أن أبين ما بني عليه كلامه من خطأ منطقي لا يقع فيه التلاميذ الذين اختبرهم مؤخرا فباهى هو وشيخه بنشر بعض تعليقاتهما المعتمدة على النشار في عرض منطق بور رويال على شكل حكاية دكسوغرافية لذيذة قد تهدهد النيام من هواة علم الكلام. وقد ظننته بعد حكاية رأس اللفت التي احتج بها في رده الأول على أستاذنا المرزوقي حفظه الله ورعاه قد فهم أن المسألة ليست هينة فثاب إليه رشده وخرج من اللعبة. وربما كان ذلك علامة من علامات النباهة خاصة وقد وجد الأستاذ لما بدر منه بعض العذر لعلمه بسلطان المتشيخين على تابعيهم.
وما زلت مقاسما الأستاذ هذا الرأي. ذلك أني أره قد تكلم مضطرا ودون اقتناع حقيقي بما يقول في الأستاذ المرزوقي ضمن ما يتصوره ردا على أركون لأنه لا يمكن أن يجهل عدم وجود أي علاقة بين الرجلين ولا بين فكريهما. إيراده بعض الإشارات إلى أبي يعرب تبرئة ذمة وإلا لكتب في نقد نص معين أو كتاب معين ولما اكتفى بعموميات فاقدة لكل معنى.
الغريب أن الشيخ بلال لا يدري أن النص الذي يشير إليه بعمومياته دون أن يقرأه لم يكتب دروسا مجانية بمناسبة الكلام على تخريفهم بل هو مقتطفات من كتاب أبي يعرب في فلسفة الدين. والكتاب منشور منذ أكثر من ثلاث سنوات ربما قبل أن يزعم شيخ الشيخ بلال المنجم ما جعلكم في الطائفة تتوهمونه ذا فراسة بالرجال وذا فهم للآراء. وقد قرأه فلم يفهم فقدر ثم أدبر فحكم بأن المرزوقي سيخرج ذات يوم من الملة التي هو قديسها الأكبر: وذلك طبعا بمعايير طائفته العرجاء.
إن ما كتبته يا شيخ بلال ضد أركون في هذا الركن لو كنت لا تتعجل كعادتك وتفهم حقا في المنطق لأدركت أنك قد قمت بما يؤيد رأيه بدل دحضه لأنك نسيت أول درس في أي منطق حديثا كان أو قديما كما تعلمنا عند من تخلط فكره بفكر ناصر حامد وأركون: تحديد المسميات للبناء عليها وعدم الاقتصار على الأسماء في الاستدلال العقلي. فأركون يلعب على مغالطة. وأنت سقطت في الجب الذي حفره لكل المتقمحين للرد على المستشرقين بحجج الكلام الوسيط: لقد أصاب أستاذنا المرزوقي في نصه الأول عندما أشار إلى أنكم ما زلتم تعيشون على الفلك البطليموسي.
فأنت لم تميز بين معنيي المسلم اللذين يمكنان أركون أو غيره من الحرب على الإسلام ويوقعون من يزعمون الدفاع عنه في فخ الدفاع الهدام لأنهم لم ينتبهوا للجب المحفور جهلا بفن الهرمينوطيقا الحديثة. فيا شيخ المناطقة المزعوم في موقع الباطنية المتنكرة هل تقصد: 1-المسلم بالمعنى الجغرافي 2-أم المسلم الذي يحدد القرآن بمفهومه منزلة الإنسان أعني الإنسان الذي تتوفر فيه قيم القرآن ليكون إنسانا حقا أي مسلما بالفطرة ؟ فالقرآن لا يفضل إلا المسلم بالمعنى الثاني اعني الإنسان ذا الفطرة التي تحررت من التحريف سواء كان مسلما بالمعنى التاريخي أو لم يكن. وطبعا هذا لا يستثني المعنى الأول إذا توفر فيه المعنى الثاني. لكنك أهملت هذا التمييز فصرت مثل أركون تخبط خبط عشواء. وعندما يصوب المدافع سلاحه في الوجهة الخاطئة لا يصيب الهدف فيترك الهدف سارحا مارحا ومن ثم فهو يسنده في حربه: بهذه الصورة أنشأت الجيوش العربية الأسطورة الإسرائيلية لأن كل هزيمة عند الذات مقوية لأسطورة العدو.
إن ردك لا معنى له بل هو مقو لموقف من ترد عليه. فلا احد من العاقلين وحتى غير العاقلين بمن فيهم أركون يصرح بأن الصالح والطالح أو الفاضل والراذل أو طالب الحق وطالب الباطل متساوون في التقويم الخلقي حتى لو اعتقد ذلك في حديثه مع نفسه. أنت إذن تتكلم في ما ليس هو موضوع الكلام. الكلام هو على منزلة الإنسان الوجودية: فهل الله يميز بين البشر من حيث المنزلة الوجودية؟ وهل التكريم يعم الإنسان أم هو مقصور على المسلمين ؟ وإذا كان الفقهاء مثلك يتصورون الله مميزا بين البشر من حيث المنزلة الوجودية فينبغي أن نستنتج أن أركون محق في ما تنسبه إليه من اتهام لهم.
ولا كلام على المنزلة الخلقية في هذا المستوى. فهي تأتي بعد ذلك بل هي مشروطة به: لو لم يكرم الله كل البشر لما كان للمفاضلة الخلقية بينهم أساس ولكان التقويم الخلقي للإنسان ظلما إذ يكون تكليفا بما لا يطاق. لذلك فالتفاضل الخلقي بين البشر مشروط بالمساواة الوجودية وهو من ثم دليل على الجدارة بهذا التكريم وجودا تاما عند الفاضل ووجودا ناقصا عند الراذل. وإذن فجميع البشر ينبغي أن تتوفر فيهم المنزلة الوجودية التي كرم الله بها أبناء آدم ولم يخص بها المسلم منهم لكن منهم من يعمل ليستحقها ومنهم من لا يعمل ولا يكفي أن يولد مسلما مثلا ليكون أهلا لها.
ولأنك أسأت الفهم أعطيت لأركون ومن يمكن أن يدعم حجته فرصة لبيان خطل القائلين بهذا الرأي. ذلك أنه سيسأل السؤالين التاليين اللذين لم يخطرا على بالك لعجلتك وقلة فهمك:
1-فمَن مِن العقلاء يزعم أن المسلم لمجرد كونه مسلما صالح في الواجب (مسألة بما ينبغي أن يكون) ؟
2-ومن من العقلاء يزعم أن كل المسلمين صالحون في الواقع (مسألة تتعلق بما هو كائن) ؟
ففي أي مستوى تنزل كلامك أيها المتمنطق ؟ حتى ترد على غيرك فيرد عليك ؟ وقعت في الفخ فظننت كلام القرآن في اعتبار المسلم أفضل من غير المسلم كلاما على المسلم بالمعنى الفقهي أي من اكتفى بقول لا إله الله حقا أو افتراضا وبالشعائر دون ثمراتها وليس كلاما على من تتوفر فيه شروط الاتصاف بقيم القرآن في كل زمان وفي أي مكان مع شرطين آخرين أذكرك بهما لاحقا. أفيكون كل المسلمين الجغرافيين أفضل من البشر الآخرين: أي لكأنك جعلت "خير أمة" القرآنية مضاهية لنظرية شعب الله المختار.
لم تفهم المسألة فبدأت حرب جنيسة لحرب دونكيخوت: تحارب نواعير الطواحين. ولا تدري موضوع الخلاف ما هو لتفهم شروط الرد كيف يكون. ذلك أنه كيفما كان رأي المرء في أركون فالإنصاف يوجب ألا تزعم أنه قد قال إن الناس متساوون خلقيا أيا كانت أفعالهم لأنه يتحدث عن منزلة الإنسان الوجودية منزلته من حيث هو إنسان وليس على المنزلة الخلقية التي يتفاوت فيها الناس ومعيارها الديني التقوى.
من أدراك فلعله يقصد الرد على من يتصور أن مجرد كون المرء من الجماعة التي تسمى مسلمين يعطيهم مزية تجعلهم أفضل من غيرهم. فيكون بذلك أكثر حمية على الإسلام منك! لأن مجرد هذا الاعتقاد يجعل المسلمين فاقدين لأي حافز للتخلق الحقيقي والتحلي بقيم القرآن: يكفي أن يمتثلوا ظاهريا للشعائر كمن يفعل الفعائل ويتصور أن الحج سيحرره من كل الذنوب ! كلام كهذا لا ينفي التفاضل الخلقي بل هو ينطلق منه ويريده معيارا حقيقا للأهلية وليس مجرد الانتساب إلى جماعة أيا كانت: المفروض إذن أن تفهم أن المنازل الخلقية تأتي بعد تكريم أبناء آدم بالمساواة في المنزلة الوجودية التي هي بالذات التكليف للجميع بقيم القرآن قبل نزوله وبعده وبها تتراتب الناس بالتقوى والخلق الجميل دون شك. عليك أن تبين أمرين حتى يكون لردك معنى:
أولا أن تثبت أن أركون ينفي التفاوت الخلقي بين البشر فيكون حسب رأيك لا يميز بين الخير والشرير ولا بين طالب الحقيقة وطالب الباطل كما تريد أن تصوره في ردك عليه. وهو أمر لم يحصل أو على الأقل أنت لم تثبته.
ثانيا أن تثبت أن القرآن يميز بين الناس في المنزلة الوجودية بمجرد الانتساب إلى الإسلام التاريخي فتنفي من ثم كل كلام في القرآن عن وصف السابقين المحققين لشروط الخيرية بالإسلام رغم تقدمهم في الوجود على الإسلام التاريخي.
أما الزعم بأن المسلم لمجرد كونه مسلما بالاسم –وهذه حال المسلمين الآن- أفضل بشرية من كل البشر فهذا من السخف الذي لا يقول به عاقل. ثم إن كل عاقل ينبغي ألا يقره بمجرد أن يقرأ ببصيرة الآيات 104 إلى 110 من آل عمران: فما أمرت به الآية 104 وما ولاهما من الشروط إنشاء تجعل ما تخبر به الآية 110 خبرا مشروطا بتحقيق تلك الشروط كما بين الأستاذ أبي يعرب في تعريف مفهوم الخيرية القرآنية لتمييزه عن نظرية شعب الله المختار (وهو ما كنت ستعلمه لو صبرت على الدروس التي تستخفها).
فالمسلم الذي يفضله الله على غيره هو الذي تصفه هذه الآيات أعني صاحب الفطرة التي فطر الله الناس عليها والتي كرمها الله بوصفها حقيقة الآدميين وليس المسلم الجغرافي الذي يمكن أن تتوفر فيه هذه الشروط وقد لا تتوفر. والمسلم المثال-مثال أعلى من الإنسان كما تحدده الفطرة التي فطر الله الناس عليها-تصفه هذه الآيات موجود في كل العصور وفي كل الأمم وليس مقصور الوجود على الجماعة المسماة مسلمين بالمعنى الجغرافي والتاريخي.
والقرآن يعتبر مسلما كل من توفرت فيه هذه الشروط عند كلامه على الرسالات المتقدمة على نزول القرآن. لذلك فكل من تقدم من البشر على نزول القرآن نص الرسالة الخاتمة ليس مشروطا فيه إلا ما اعتبره القرآن محققا لمعنى الفطرة أي الإسلام الذي هو الدين عند الله قبل نزول القرآن وخلاله وبعده. وكل من تأخر عن نزول القرآن في الزمان يشترط فيه أن يشهد بما جاء فيه إذا علم به وقد كلفنا بإعلامه: وما من أحد توفرت فيه حقا إرادة طلب الحقيقة يمكن أن يناقض قيم القرآن الكريم لذلك فبمجرد أن يطلع على القرآن يؤمن بقيمه لكونه يكون عاملا بها حتى قبل علمها وهو معنى مطابقة الإسلام للفطرة البشرية السوية.
لكن الحماسة يبدو أنها قد أفقدت من يريد أن يكون منطقي الموقع أفقده بصيرة التحليل فعاد إلى حمية الجاهلية. ولعلي أوافق استاذي المرزوقي فأجد للشيخ بلال عذرا لأني أرى له من النباهة ما يجعله لا يقع في مثل هذه الأخطاء البدائية إلا إذا كان مضطرا لركوب التجاهل. فلعل الأوامر قد جاءت بوجوب الدخول في المعمعة لأن الاحتراز والسكوت السابق لم يعد مقبولا هذا إذا لم يكن قد تحول إلى تهمة الشك في مشيخة الشيخ بعد أن تبين لكل منصف أنه يدعي ما لا يعلم على الأقل في المجالات الأربعة التي علق عليها أستاذنا المرزوقي. أم هل يكون الشيخ ما يزال من القائلين بحكاية رأس الفجل ؟
ولنأت الآن إلى اعتراضات الشيخ على الأستاذ المرزوقي. بالله عليك يا شيخ بلال لا تحدثني عن صرامة علم الكلام بالقياس إلى دروس فلسفة الدين التي تتصورها مجانية وخفيفة: مالك لا تطيق صبرا على متابعة ما تقرأ ؟ أأنت مستعجل دائما ؟ هل تسمح بأن أحدثك عما لم تطق عليه صبرا فلعلك تزدد خبرا؟! فأما كون دروس أستاذي المرزوقي مجانية فهذا صحيح. ذلك أنها ليست بمقابل. فلا أحد يدفع له ولا لموقع الفلسفة الذي أنشأه بعض أساتذة الفلسفة بمجهودهم الشخصي ووضعوا بعض مقالات استاذهم ليزينوه بها.
فليس الحال هنا كالحال في الموقعين اللذين لك فيهما مسؤولية تلزمك بما تكره كما هو بين من كلامك المتلكئ. فالأستاذ المرزوقي لا يستخدمه أحد ولا يأتمر إلا بأوامر ضميره: ألا يكفيك عدم انضوائه في أي تحزب أو فرقة دليلا عن استقلاله الفكري يا رجل في عصر بات فيه الكل في خدمة متقاسمي النخب العربية ممن تعرف حتما بمجرد النظر في موقفهم من الغزو الباطني في جل أصقاع الوطن العربي بل والعالم الإسلامي ؟ إنه يقدم ما يقدم لوجه لله فلم يترأس جماعة بل هو يسعى إلى فضح كل أساليب الاستبداد رمزيا كان أو ماديا. ولعلك لم تنتبه إلى أن ما حكمت فيه دون أن تستوفي قراءة مقدمته هو مقتطفات من كتاب منشور.
والكتاب المنشور كما تعلم يدر إيرادات هي ثمرة عرق وعمل وليست في خدمة أي جهة. وقد رأيتك ذات مرة بتسرعك المعتاد قد أردت أن تقنع مدير موقعكم الجهاني بأن الأستاذ المرزوقي في خدمة الوهابية فلم تجد إلا كلاما لأحد المعبرين في موقع وهابي يعبر عن إعجابه بما قاله في ابن تيمية خلال إحدى حلقات الجزيرة دون أن يكون قد قرأ له شيئا بدليل أنه سأل في نفس الموقع عن المرزوقي من يكون لأنه لم يسمع به رغم كونك تظنه من الوهابيين مثلك مثل شيخك. هل صار الأمر عندك عادة: تثبت عكس ما تريد إثباته ؟
وأما كونها خفيفة فلك الحق كذلك. فأنت معذور لأن من يغفل عن تطبيق أول قواعد معيار العلم أعني الاعتماد في الاستدلال على المسميات لا على الأسماء كيف سيفهم المنطق الحديث والفلسفة الحديثة ونظرية العلم وهو لا يزال يتكلم على النحو بلغة لم ترق حتى إلى لغة مغني اللبيب ! كيف لمن لم يسمع شيئا عن علم الكلام الغربي الحديث ولا عن فلسفة الدين ولا على الوسميات أن يتبين الغث من السمين ؟ ليس يمكن أن نصفه إلا بكونه: مسكين! يحق لك أن تعتبر ما لا تفهم خفيفا ما دمت تتصور الكلام علما صارما.
لعل ما يزعجك في ما تصورته خفيفا ليس خفته بل بيانه حكمة القرآن الذي نبه في النهي عن التأويل وبيان ما يدل عليه من أمراض نبه إلى وهاء الكلام في ما لا يمكن للعقل الإنساني أن يتكلم فيه كلاما عقليا إلا إذا خلط بين طلب السلطان على عقول من صيرتموهم عامة والمعرفة التي وظيفتها نفي وجود ما تسمونه عامة ومعه من يزعمون أنفسهم رعاتها وهم المستبدون بأمرها.
يكفيك أن تقرأ أهم حجة يقدمها صاحبك فراس يوسف حسن في كلامه على ما لا يفهم تحت مسمى الوجودية الدينية حتى تحكم بأنه عليه أن يقرأ اسمه في الاتجاه المعاكس من دون الاسم الأوسط لتفهم حقيقته التي لا أتمنى لك أن تنزل إليها. وقد شارفت بخلطك بين فكر أركون وفكر أبي يعرب! وسأترك لك تحليل حقيقة هذا الاسم حتى تعلم ما أنتم فيه. وما أظنك بحاجة إلى المعجم لفهم هذه الأسماء بعد قلب اتجهاها لبيان معناها الأصح !